أحبوا الصحابة .. يحبكم الله (3/9/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     إن الله جميل يحب الجمال (2/9/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||      إن الله جميل يحب الجمال (2/9/2010) يحبهم ( يحبهم ويحبونه )     ||     الله يحب الأتقياء الأخفياء (1/9/2010) يحبهم ( يحبهم ويحبونه )     ||      عفو يحب العفو (31/8/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     إن الله يحب الستر (30/8/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     إن الله يحب المتقين (29/8/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     إن الله يحب المحسنين (28/8/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     إن الله يحب الصابرين (27/8/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     إن الله يحب المتوكلين (26/8/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه )     ||     
 
تتقدم إدارة موقع شباب إسلامي وعلى رأسهم فضيلة الشيخ : مسعد أنور بتهنئة الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك .. أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات وكل عام وأنتم بخير         حلقة مميزة -  الإسلام والآخر لفضيلة الشيخ مسعد أنور         خاص بموقع شباب إسلامي : خطبة مميزة لفضيلة الشيخ محمد الصاوي بعنوان - أبطال         إن أردت أن تشارك في فريق عمل شباب إسلامي .. قم بمراسلتنا        

شباب إسلامي - خير شباب لخير دين || توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات
عرض القصة :توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات
 

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركـــن القـصــص

اسم القصة: توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات
كاتب القصة:
تاريخ الاضافة: 30/06/2008
الزوار: 742
كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..
يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .
[/size]

وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"
وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..
توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..

وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..

دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..
حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .
من كتاب التائبون إلى الله للشيخ إبراهيم بن عبدالله

طباعة


روابط ذات صلة

  توكل على الله وأجرى العملية لولدى  
  دمعة في فرح  
  أجمل قصة وفاة عرفها التاريخ  
  سجدت شكرا لوفاة ابنى البكرى  
  الأبكم الفصيح  
   قصة واقعية مثيرة طفل((((مخطوف)))) يرفض العودة لوالديه!!!!  
  فتاة في قاعة الامتحان (قصة واقعية )  
  توبة اسره كامله من مشاهدة الافلام بسبب حلم.  
  طفل احضر تراب الجنة !!!  
  ضرب والــــــده بالمصحف قصة حقيقية مؤثرة  
  المرأة التى بكى ملك الموت عندما قبض روحها ..  
   سيدنا أبو الحسن علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)  
  هارب من القدر  
  طفلة ترى ملك الموت وهوى مبتسما  
  يا الله الموت يلاحقنى  
  قصة تبكي لها العين و يحزن لها القلب ...  
  قصة الشيخ الوقور وركاب القطار  
  توبة فتاة في رياض القرآن  
  قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم  
  قصة امراه تشرب من ماء السماء.  
  فتاة ترى مقعدها من النار !  
  ذكاء معلمة  
  وتفطّرت القلوب  
  خيرة  
  الهمسة التي أبكت الطبيب  
  فضائح الجوال ( قصص للفتيات محزنة )  
   مات وهو يسمع صوت الحور العين ...قصة حقيقية  
  الدعاء يرفع البلاء  
  الفتاة التى يحبها الجميع  
  يا أمة محمد  


 
التعليقات : 0 تعليق
 

 
القـــائمة الرئيسـية
 

 
فتاوى - فضيلة الشيخ مسعد أنور
البـــحث
 

 
فضيلة الشيخ : مسعد أنور
 

 
الاستضافات
 

 
الصوتيــات والمرئيــات
 

 
استراحة الموقع
 

 
عدد الزوار
 

انت الزائر : 37316

تفاصيل المتواجدين

 
خدمات ومعلومات
 

 
جديد الفلاشات
 

مناسك الحج 

شرح مناسك الحج 

صفة التيمم 

تغسيل وتكفين الميت 

فلاش دفن الميت 

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

جميع الحقوق محفوظة لموقع شباب إسلامي